ربشتي غير
17-04-2010, 11:13 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد ..
فنسأل الله أن يحفظك مما تكره، وباب الدعاء باب عظيم فاسأل الله ما شئت واستعذ بالله مما تخاف وتحذر فإن الأمر كله لله، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من كل ما يخاف ويحذر، من ذلك ما ورد في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: (كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك و فجاءة نقمتك وجميع سخطك").
وفي مسند الإمام أحمد من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من سبع موتات وذكر منها موت الفجأة...، قال الإمام السيوطي رحمه الله في جمع الجوامع:أخرجه أحمد وأخرجه أيضًا: الطبراني فى الأوسط قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. أهـ، وموت الفجأة ليس علامة شر فإن الآجال بيد الله لها مواعيدها الثابتة، والله أعلم.
الخلااصه
باب الدعاء مفتوح، وغير مقيد طالما كان صحيح العبارة وصحيح المعنى، واستعذ بالله من كل ما تخاف وتحذر ومن ذلك موت الفجأة، غير أن الأدعية الخاصة بموت الفجأة والتي يتناقلها بعض الناس لا تخلو من مقال، والله أعلم.
فنسأل الله أن يحفظك مما تكره، وباب الدعاء باب عظيم فاسأل الله ما شئت واستعذ بالله مما تخاف وتحذر فإن الأمر كله لله، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من كل ما يخاف ويحذر، من ذلك ما ورد في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: (كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك و فجاءة نقمتك وجميع سخطك").
وفي مسند الإمام أحمد من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من سبع موتات وذكر منها موت الفجأة...، قال الإمام السيوطي رحمه الله في جمع الجوامع:أخرجه أحمد وأخرجه أيضًا: الطبراني فى الأوسط قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. أهـ، وموت الفجأة ليس علامة شر فإن الآجال بيد الله لها مواعيدها الثابتة، والله أعلم.
الخلااصه
باب الدعاء مفتوح، وغير مقيد طالما كان صحيح العبارة وصحيح المعنى، واستعذ بالله من كل ما تخاف وتحذر ومن ذلك موت الفجأة، غير أن الأدعية الخاصة بموت الفجأة والتي يتناقلها بعض الناس لا تخلو من مقال، والله أعلم.